التربية والتعليممساحة للاختلاف

كي لا يصل العنف المدرسي إلى حد القتل

سمعنا وشاهدنا في الفترة الأخيرة عن بعض حالات القتل التي حدثت لبعض الطلاب..

ونحمد الله انها حالات قليلة لم تتعد أصابع اليد الواحدة، وبالتالي فهي حالات فردية لم تصل إلى حد الظاهرة…

وكما هو معروف فالمدارس مجتمعات صغيرة داخل مجتمع أكبر هو الوطن، وانتشار العنف في مدارسنا، والذي وصل إلى حد القتل إنما هو نتيجة طبيعية لانتشار العنف في مجتمعنا على اختلاف أسبابه و أشكاله وأيضا نتائجه..

وإذا لم تنتبه الدولة ممثلة في كافة مؤسساتها التربوية (المدارس – الجامعات – المساجد – الكنائس – الأندية – مراكز الشباب… وغيرها) إلى مواجهة ظاهرة العنف المدرسي فسوف تتفاقم هذه المشكلة وتنتشر في مدارسنا حتى تصل إلى ما لا يحمد عقباه..

كما أن بطء الإجراءات الإدارية والقانونية يزيد الطين بلة فيجعل بعض أهالي المجني عليهم يتجهون إلى أخذ حقهم بأيديهم..

وهنا تحدث الكارثة الكبرى..

ويتحول المجتمع إلى ما يشبه الغابة التي يحكمها عنصر القوة فقط…

ومن هنا أدعو كل المؤسسات التربوية، وعلى رأسها المدارس والجامعات القيام بدورهم في التوعية بشتى صورها للحد من ظاهرة العنف المدرسي ..

كما أدعو القائمين على الأمور الإدارية والقانونية في مثل تلك المشكلات بالعمل على ألا تتجاوز التحقيقات الوقت المناسب لها حتى يأخذ كل ذي حق حقه..

وحتى تنعم مدارسنا بالبيئة الدراسية الآمنة المستقرة التي تساعد أبنائنا على تحصيل العلم والمعرفة.

 

العنف المدرسي

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

الدكتور عصام قمر

أستاذ دكتور عصام توفيق قمر.. الأستاذ بالمركز القومى للبحوث التربوية والتنمية.
الدكتور عصام قمر

Latest posts by الدكتور عصام قمر (see all)

الوسوم

الدكتور عصام قمر

أستاذ دكتور عصام توفيق قمر.. الأستاذ بالمركز القومى للبحوث التربوية والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.