رياضةمساحة للاختلاف

خرجنا من مولد افريقيا بعقدة جنوبية

في عام واحد أطاحت بهم خارج أمم أفريقيا علي أرضهم، وفاز قراصنة أورلاندو بخماسية قاسية علي الأهلي في دوري الأبطال

بعد الخروج المهين والحزين من أمم أفريقيا 2019، جنوب أفريقيا أصبحت عقدة لأبناء الشمال المصريين

في عام واحد أطاحت بهم خارج أمم أفريقيا علي ارضهم، وفاز قراصنة أورلاندو بخماسية قاسية علي الأهلي في دوري الأبطال

جربنا بوب برادلي الأمريكي وفشل في التأهل للمونديال ٢٠١٤ بعد فضيحة غانا، والأرجنتيني هيكتور كوبر وصل كاس العالم  ٢٠١٨، لكنه خرج بثلاث هزائم فضيحة في  روسيا، والمكسيكي آجيري فضحنا في بيتنا ٢٠١٩، بالخسارة المهينة من جنوب أفريقيا خرجنا قبل بداية البطولة

حان الدور علي مدرب وطني جديد واتحاد كرة  جديد لمونديال قطر  ٢٠٢٢

مكاسب أمم أفريقيا في نجاح مديرها الشاب محمد فضل، وكشف مافيا فساد اتحاد بيزنيس ابو ريده وشوبير وشركاهم، ونظام التذاكر الإلكتروني مع بطاقة المشجع مع الجمهور الراقي

عدا ذلك خسائر  أخلاقية بالجملة من اللاعبين والمدربين، تبخر حلم صلاح بالتتويج ملكاً علي أفريقيا بعد ما توج في اوروبا بطلاً مع  ليفربول، كما ضاعت فرصة اللاعب المحمدي الوحيد الباقي من منتخب 2010 والشاطر حسن شحاتة الفائز  بثلاثة ألقاب من سبعة في تاريخ مصر

كان إنفض مولد مونديال روسيا 2018 وخرجنا بثلاث هزائم من كابوس كاس العالم الثقيل، بعدما كان حلماً يداعب خيال المصريين، لم يتغير شيء في مصر خلال 20 عاماً، وقعنا فيها بين صفرين كبيرين، هما الفشل في ملف تنظيم مونديال 2010، ثم المشاركة الكارثية في مونديال روسيا 2018 والخروج بدون نقاط من البطولة والخسارة الثانية لمصر من منتخب السعودية، بعد الخماسية السعودية بكاس القارات ١٩٩٨ في المكسيك التي أطاحت بالمدرب الراحل محمود الجوهري

تغير اللاعبين والمدربين علي المنتخب القومي، لكن عيوبنا وأخطائنا لم تتغير، رغم زيادة عدد لاعبينا المحترفين بأوروبا، ونجاح محمد صلاح في الوصول للعالمية مع ناديه ليفربول فاز بلقب هداف الدوري الانجليزي، وأحسن لاعب في إنجلترا ٢٠١٨، وفِي إفريقيا ٢٠١٧، وكان مرشحاً لأحسن لاعب في أوروبا، لولا إصابته بخلع كتفه في لعبة خشنة غبية من المدافع الإسباني سرخيو راموس في نهائي أبطال أوروبا

انتقدت الصحافة الغربية محمد صلاح بعدما تم استغلال شعبيته وجماهيريته لتلميع رمضان قديروف رئيس الشيشان الموالي لموسكو بعد استضافته لبعثة المنتخب المصري في العاصمة جروزني البعيدة جداً عن المدن الروسية المقامة عليها مباريات المجموعة

بعد أربعة سنوات من تدريبه لمنتخب مصر فشل المدرب الارجنتيني كوبر في مهمته بالمونديال رغم نجاحه في التأهل لأول مرة بعد ٢٨ عاماً منذ ١٩٩٠ كما وصل مع منتخب مصر الي نهائي افريقيا ٢٠١٧ في الجابون لكنه خسر بهدفين من الكاميرون بعد تقدمنا بهدف محمد النني

سجل صلاح هدفين في مونديال روسيا لكسر هدف مجدي عبدالغني في هولندا عام ١٩٩٠

دخل عصام الحضري “٤٥ عاماً “تاريخ سجلات الفيفا أكبر لاعب سناً يشارك في كأس العالم وكسر رقم حارس كولومبيا

شارك منتخب مصر ثلاث مرات في كاس العالم أولها عام ١٩٣٤ لكنه لم يحقق اَي فوز في مبارياته خلال 90 عاما”

الأنسب لقيادة المنتخب الفرنسي هيرفيه رينارد الخبير بأفريقيا أو الهولندي برت مارفايك لخبرته العالمية ووصوله بمنتخب هولندا لنهائي مونديال 2010 وخسارته بهدف أنيستا الإسباني أو المدرب الوطني حسام حسن الأنسب حالياً من المصريين

نحن نحتاج الي ثورة رياضية في مصر لتحقيق إصلاح جذري في العقليات وطريقة جديدة لإدارة رياضية محترفة تؤمن بالتخطيط والنتائج وحتي لانتفاجأ بصفر آخر كبير في طوكيو 2020 ثم قطر 2022 مثل صفر مونديال 2010 الشهير لصالح جنوب أفريقيا

عندما كان وزير الشباب علِيِ الدين هلال بوق نظام مبارك والحزب الحاكم والمسؤول عن تقديم ملف مصر للفيفا اكتفي بأستقبال وفد الفيفا بالرقص والمزمار والطبل البلدي في المطار

هلال لم يُحاسَبه أحد علي أهدار المال العام حينها وحتي بعد الثورتين وبعد فضح ملفات فساد الفيفا ورئيسه المستقيل جوزيف بلاتر فيما يخص تنظيم بطولات كأس العالم خلال ربع قرن ومنها 2010 في جنوب إفريقيا التي قامت بدفع رشاوي لحصد الأصوات علي حساب المغرب ومصر التي لو كانت قد نجحت عام 2004 في الحصول علي تنظيم البطولة في 2010 لربما كان قد تغير التاريخ المصري والعربي أيضاًً ولما كانت قامت ثورة ٢٥يناير ٢٠١١ ثم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وما تلاها من أحداث دامية أو إندلاع الأزمة الشهيرة علي التأهل مع الجزائر

تقدمت المغرب مجدداً لتنظيم مونديال 2026 لكن أصوات الخليج وعرب إسيا ذهبت لمنافسيها في أمريكا الشمالية كندا والمكسيك والولايات المتحدة الامريكية علي خلفية سياسية وهي عادة عربية غريبة تكررت في المنافسة علي رئاسة الفيفا وفاز بها السويسري انفانتيتو تم في اليونسكو وفازت بها اليهودية الفرنسية اودري ازولاي

 

 

 

 

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

مصطفى كمال الأمير

كاتب مصري مقيم بهولندا.. له العديد من المقالات في مجال الفكر الإسلامي الإصلاحي، والتي تعكس رؤيته الخاصة والجادة بذلك الملف شديد الأهمية والحساسية، فضلًا عن مقالات وحضور إعلامي متميز ومتنوع فيما يتعلق بالشئون المصرية والعربية والعالمية وبالأخص قضايا المصريين بالخارج
مصطفى كمال الأمير

Latest posts by مصطفى كمال الأمير (see all)

مصطفى كمال الأمير

كاتب مصري مقيم بهولندا.. له العديد من المقالات في مجال الفكر الإسلامي الإصلاحي، والتي تعكس رؤيته الخاصة والجادة بذلك الملف شديد الأهمية والحساسية، فضلًا عن مقالات وحضور إعلامي متميز ومتنوع فيما يتعلق بالشئون المصرية والعربية والعالمية وبالأخص قضايا المصريين بالخارج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.