الثقافة والفنون

قصيدة «شهيد»

إلى كل شهيد فى سيناء راح بيد الغدر والعدوان...

مِنَ الأَحْزَانِ قَدْ نُسِجَ النَّشِيدُ

وَنَبْكِي وَالبُكَاءُ أَسَىً يَزِيدُ

وهَلْ يُجْدِي البُكَاءُ هُنَا بِلادِي؟!

وفِى سَيْنَاءَ قَدْ فُقِدَ الشَّهِيدُ

يَمُوتُ الجُنْدُ غَدْرًا حَيْثُ كَانُوا

فَهِذِي إِصَابَةُ ، وَهُنَا فَقِيدُ

وَيَبْقَى عَدُوُّنَا، لِيَزِيدَ جُرْحًا

لِحُزْنِ فُؤَادِنَا ، وَلَنَا يَكِيدُ

غَدَا الإِرْهَابُ سِرًّا فى بِلادِي

فَمَا الحَلُّ ؟ فَقَدْ نَفَدَ الرَّصِيدُ؟!

 

 

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

حامد أبو الغيط

شاعر وخطاط ومصمم جرافيك.. من مواليد شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مغرم بشعر اللغة العربية الفصحى، والخط العربى والجرافيك، حصل على العديد من الشهادات العلمية، كما حصل على العديد من دورات الكمبيوتر، ودورة الجرافيك.
حامد أبو الغيط

حامد أبو الغيط

شاعر وخطاط ومصمم جرافيك.. من مواليد شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مغرم بشعر اللغة العربية الفصحى، والخط العربى والجرافيك، حصل على العديد من الشهادات العلمية، كما حصل على العديد من دورات الكمبيوتر، ودورة الجرافيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.