العرب والعالم

نورة الكعبي تزور بينالي القاهرة الدولي للفنون

وزيرة الثقافة الإماراتية: بينالي القاهرة تظاهرة فنية تجمع مبدعين من مختلف الثقافات واللغات

زارت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، بينالي القاهرة الدولي للفنون الذي يقام تحت عنوان “نحو الشرق” بمشاركة 80 فناناً من 50 دولة حيث تحتضن الأعمال قاعات قصر الفنون ومتحف الفن المصرى الحديث ومجمع الفنون.

وقدم الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة المصرية شرحاً مفصلاً للوزيرة نورة الكعبي والوفد المرافق عن أهم الأعمال الفنية المشاركة والتي تضم فنوناً تشكيلية بمختلف صورها من لوحات ومنحوتات ووسائط سمعية وبصرية وأعمال تركيبية.

وأبدت نورة الكعبي سعادتها بعودة بينالي القاهرة الدولي للفنون إلى أجندة مبدعي وفناني العالم، مؤكدة أن مستوى المشاركات في هذه الدورة فاق التوقعات سواء من حيث نوعية أو عدد المشاركات بما يعكس الدور الحيوي والإسهامات المؤثرة للفن المصري، مشيرة إلى أن بينالي القاهرة يعد بمثابة تظاهرة إبداعية تجمع فنانين من مختلف الثقافات واللغات لتبرز مدى التمازج بين أعمالهم الفنية.

وتجولت وزيرة الثقافة الإماراتية في أرجاء المعرض واطلعت على عمل الفنان الفرنسي جيرار غاروست ضيف شرف على البينالي الذي تزين أعماله قصر الإليزيه وكاتدرائية إيفري في فرنسا ومسرح نامور في بلجيكا.

وتوقفت نورة الكعبي عند الأعمال الفنية لفناني الإمارات والتي تتضمن مشاركات من مطر بن لاحج وعمار العطار، حيث يجسد عمل بن لاحج رؤيته عبر أيقونات معمارية في الفراغ معززا بذلك العلاقة بين الأعمال الفنية والجمهور، حيث ينقسم عمله الفني إلى ثمانية قطع مستوحاة من خط “الثلث” ليعبر الفنان عن المزج بين الأصالة المعاصرة.

فيما يوثق عمار العطار للتراث الإماراتي عبر صور فوتوغرافية تظهر تميز الطقوس الاجتماعية والدينية والاحتفالات الشعبية الإماراتية في ظل مجتمع الإمارات الذي يتسم بتعدد ثقافاته.

 

 

جدير بالذكر، ان وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية تعمل على إثراء القطاع الثقافي في دولة الامارات العربية المتحدة من خلال دعم المؤسسات الثقافية والفنية والتراثية الإماراتية، وتوفير منصة لدعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات والسعي إلى تعزيز الحوار بين مختلف الثقافات. وتقوم الوزارة بدعم شركائها الاستراتيجيين في مجال الثقافة بهدف تقديم مخرجات وخبرات فعالة تعكس المشهد الثقافي المزدهر والمتنوع في الدولة الإمارات على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي. وهو الهدف الذي يتوافق ورؤية الإمارات 2021 التي تضع أسس المرحلة التالية من مسيرة الدولة التي تركيز على الثراء الثقافي والتراثي والمعرفي والقدرة على الابتكار.

وتشجع الوزارة قطاعات الصناعات الإبداعية وترسيخ ثقافته في المجتمع باعتباره من الدعائم الأساسية التي يقوم عليها اقتصاد المعرفة. وذلك يتضمن مجالات متنوعة من بينها التراث الثقافي غير المادي، والتراث الثقافي المادي، والأدب، والفنون البصرية والأدائية، والوسائط المرئية والمسموعة، والتصميم الإبداع الرقمي.

كما تعمل الوزارة مع العديد من هيئات الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية بهدف حماية الموروث الثقافي والقضايا الثقافية.

 

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

عبد العليم حريص

رئيس قسم المراسلين الخارجيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.