الثقافة والفنون

قصيدة «رؤية مغايرة لمشهد عبثي»

للشاعر المصري «أحمد فاروق»

سيزيفُ زَل

إذ لم يزَل

يريدُ قمةَ الجبل

و كلما يوماً صعد

في آخرِ اليومِ نزَل

فإنه ما ان يصل ….

حتى يقع ما قد حمل !

لذا فإنه يعود

دوماً إلى سفح الجبل

ليعيد فعل مافعل :

فقد نزل / ليرتقِي

و كلما ارتقَى / نزل

و كلما وصل النهاية استهل

و هكذا سيزيف ظل

يمضي بعزم لا يَمَل

من أمره و ما اعتزل

و ما تنازل

أو تخاذل

و اختزل

و ما تراجع

أو تواكل

و اتكل

و ما استراح

أو أراح باله

و ما رحل

و ما يأس

مما حدث

و ما أحس بالوجل

و ما اعتراه

إذ تراه

من خجل

و ما اكتفى

بما وافاه

فاحتفل

و ما التوى

فيما انتوى

و ما بعهدٍ قد أخل

و ما استهانَ

و استكانَ

للفشل

و هكذا

و هكذا

و هكذا سيزيف ظل

يمضي بلا أدنى كلل

ليتم ما لم يكتمل

من الأبد

إلى الأزل

***

هل كان عبثاً ما أراد ؟!

هل دونه خرط القتاد ؟!

و هل …. ؟!

و هل …. ؟!

أم أنه

قد حاز قلباً يشتعل

دوماً بجذوة الأمل ؟!!

***

سيزيف يا سيزيف

هل ….

ضربت للتاس مثل ؟!

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

أحمد فاروق

شاعر ومؤلف أغاني مصري
أحمد فاروق

أحمد فاروق

شاعر ومؤلف أغاني مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.