الثقافة والفنون

قصيدة «الرفاعيّ»

للشاعر المصري «إبراهيم محمد إبراهيم»

قم افتح الباب يا عليّ..

إنه الصباح الذي غرسته

يأتيك على هيئة طائرٍ يرتدي حلمه

يلتقط من كفيك سحاباتٍ سكبتها من عينيك

كأنك مجرةٌ حطت على طريق الدهشة والسكون

يا عليّ!

لا تهش النشيد الذي نظمته على سور مدرسةٍ

تشد أحزاننا المتسخة في ملابسنا

وتنشرها في لحدك العالي

تلقي عصاك فتلقف ما يأفك المبطلون على ستارة الكون

تبشرُّنا بالرفاعيّ الذي عاد

يشق البحر..

يكفكف دماء الليل الذي نام

وتمسح في ثرانا الشجون

يا عليّ!

زرنا إذا ما أكلنا هويتنا

على حواف بئرٍ ضل

أو على شفا أسىً سال من أجسادنا يا عليّ!

زرنا

إنا وقفنا على جداريات من دخان تريد أن تنقض

فأقمتها

وسلمًا يحرن روّضته يا عليّ !

أخرج لنا يدًا بيضاء من غير سوء

واقتبس لنا الضوء من جبل الرب

عسى نسترد عيوننا

أيها الرفاعيّ الذي غاب عنا ونام…

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

إبراهيم محمد إبراهيم

شاعر ومترجم مصري.. صدرت له العديد من الأعمال الإبداعية، كما نشر له عدد من القصائد بمجلات ومواقع إلكترونية داخل وخارج مصر
إبراهيم محمد إبراهيم

Latest posts by إبراهيم محمد إبراهيم (see all)

إبراهيم محمد إبراهيم

شاعر ومترجم مصري.. صدرت له العديد من الأعمال الإبداعية، كما نشر له عدد من القصائد بمجلات ومواقع إلكترونية داخل وخارج مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.