مساحة للاختلاف

الإرهابي ومناهجنا الدراسية

فهو يؤمن فقط بما تلقاه من معلومات من خلال مجموعة من المنتفعين أصحاب المصالح

الإرهابي لا يؤمن بمناهجنا الدراسية، ولا يؤمن بالمنهج الذي يتبعه الأزهر في الدراسة، ولا يؤمن بدور الأزهر جامعًا أوجامعة، ولا يؤمن بمن يقومون بالتدريس في أروقته وقاعاته الدراسية، ويعتبر علماء الازهر علماء سلطة يعملون في خدمة دولة كافرة..

فهو يؤمن فقط بما تلقاه من معلومات من خلال مجموعة من المنتفعين أصحاب المصالح من وراء الدفع به إلى القتل والتخريب.

لا يجب علينا تغيير الخطاب الديني، ولكن يجب علينا تطويره، بمعنى ألا نغفل نصًا ورد في كتب التراث دونما شرح وتفنيد لكل ما ورد فيه، وتوضيح مدى توافقه مع صحيح الدين، وهل ما تتضمنه النصوص من أفكار وفتاوى تناسب ما وصلنا إليه من تطور..

حتى يأتي أجيال لديهم الوعي الديني والثقافي اللازم لمواجهة تحديات العصر…

فإن الإرهابي يجد أرضا خصبة بين جموع المثقفين والمتعلمين في مدارسنا ومعاهدنا… لأنهم سمعوا النصوص التراثية التي يتشدق بها المتطرفون فيصبحون أكبر داعم لهم… ذلك لأنهم لم يفهموا هذه النصوص كما ينبغي…

إن منع تدريس هذه النصوص تدريسًا صحيحًا ومهنيًا أو حذفها وإحراقها سيساعد بشكل أوسع على تداولها والتمسك بها كما هي…

فالمنع يؤجج الرغبة في عقول الشباب…

ومن السهل جمعها في كتاب دموي يتناوله المدونون على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإباحية والسياسية والدينية…

الحل هو الإخلاص في شرح هذه النصوص شرحًا وافيًا وبيان أسباب تأليفها وتضمينها في كتب التراث.

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

الدكتور مصطفى دويدار

د. مصطفى علي دويدار.. أستاذ مشارك التاريخ الإسلامي.. كلية العلوم والآداب جامعة طيبة.. فرع الجامعة بالعلا
الدكتور مصطفى دويدار

الدكتور مصطفى دويدار

د. مصطفى علي دويدار.. أستاذ مشارك التاريخ الإسلامي.. كلية العلوم والآداب جامعة طيبة.. فرع الجامعة بالعلا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.