ثقافة وفنون

قصيدة «ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺣﻴﺮﻯٰ»

للشاعر اليمني «فيصل عبد الله البريهي»

فيصل البريهي

فيصل عبدالله البريهي..عضو باتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومجلس أُمناء بيت الشعر اليمني، ورابطة الأدب الإسلامي، وعضو مؤسِّس لملتقى الإبداع الأسبوعي بـ(مؤسسة الإبداع للثقافة والأدب والفنون)، ورئيس لجنة جائزة رئيس الجمهورية للشباب (مجال الشعر) بأمانة العاصمة (2003-2011).. ذُكر في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، وموسوعة أعلام اليمن للدكتور عبدالولي الشميري

Latest posts by فيصل البريهي (see all)

ﺩَﻫْﺮﺍً ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖِ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ ﺗُﺮﺍﻭﺩُﻩُ

ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪِ .. ﻛﻠَّﻤﺎ ﺍﺳﺘﻌﻔﻰ ﺗُﻌﺎﻭﺩُﻩُ

 

ﻛﻢ ﺃﺑﺮﻣﺖْ ﻧﺤﻮﻩُ ﻛﻴﺪﺍً ﻭﻣﺎ ﻋَﻠِﻤﺖْ

ﺑﺄﻧَّﻪُ ﻓﻮﻕَ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻮﻩُ ﻛﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻢ ﺗﺠﻠَّﺖْ ﻓﻲ ﻣَﻔﺎﺗِﻨﻬﺎ

ﻣِﻦ ﻣُﻐﺮﻳﺎﺕٍ ﺑﻬﺎ ﻇﻠَّﺖْ ﺗُﻄﺎﺭﺩُﻩُ

 

ﻭﻣِﻦ ﺷِﺒﺎﻙِ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥِ ﻛﻢ ﻧَﺼَﺒﺖْ

ﻟﻪُ ﺍﻹﺛﺎﺭﺕِ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺼﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﺗﺴﻌﻰ ﻹﻏﺮﺍﺋِﻪِ ﺩﻭﻣﺎً ﻓَﻴَﺨﺬﻟُﻬﺎ

ﻓﺘﻨﺜﻨﻲ ﻭﻟَﻬﺎ ﻋﻴﻦٌ ﺗُﺮﺍﺻﺪُﻩُ

 

ﺗُﺠﺮﻱ ﻣُﺤﺎﻭﻟَﺔً ﺃُﺧﺮﻯ ﻭﻣﺎ ﻳَﺌِﺴﺖْ

ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐَ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻮﺍﺟﺪُﻩُ

 

* * *

ﻳﺎ ﻭﻳﺤَﻪُ ﺻﺎﺋﻤﺎً ﻋﻦ ﺣُﺐِّ ﻋﺎﺷﻘﺔٍ

ﻓﻲ ﺻﺪﺭِﻫﺎ ﺍﻟﺸَّﻮﻕُ ﻗﺪ ﻓﺎﺿﺖْ ﻣﻮﺍﺋﺪُﻩُ

 

ﻛﻢ ﺩﺍﻋَﺒﺘْﻪُ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧَّﻪُ ﻭﺗَﺪٌ

ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﺘﺜﺎﺭﺗْﻪُ ﻟﻢ ﺗَﺠْﻨَﺢْ ﻫﻮﺍﻣﺪُﻩُ

 

ﻣِﻦ ﺃﻳﻦَ ﺗﺄﺗﻴﻪِ ‏« ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔٌ ‏» ﻭﺑﻪِ

ﻣِﻦ ﺍﻷﺳﻰ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪِ ﻗَﻞَّ ﺣﺎﺳﺪُﻩُ؟ !

 

ﻳﻤﺴﻲ ﻭﻳُﺼﺒﺢُ ﻓﻲ ﻫﻢٍّ ﻭﻓﻲ ﺿﺠﺮٍ

ﻣﻤّﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽِ ﻣِﻦ ﻫَﻮﻝٍ ﻳُﺸﺎﻫﺪُﻩُ

 

ﺃﻳَّﺎﻣُﻪُ ﻓﻲ ﺣﺸﺎﻫﺎ ﻛﻞُّ ﻓﺎﺟﻌﺔٍ

ﻟﻢ ﺗﺄْﺕِ ﺇﻟّﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪِ ﻣﻨﺎﻛﺪُﻩُ

 

ﺗﺄﺗﻲ ﻟﻴﺎﻟﻴﻪِ ﺣُﺒﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋَﻘِﻤﺖْ

ﺗﻤﺨَّﻀﺖْ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺳﺎﺀﺕْ ﻣﻮﺍﻟﺪُﻩُ

 

ﻛﻞُّ ﺍﻟﻜﻮﺍﺑﻴﺲِ ﻭﺍﻷﺷﺒﺎﺡِ ﺇﻥْ ﺣﻀﺮَﺕْ

ﺿﺎﻗﺖْ ﺑﻪِ ﻣِﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺮﺍﻗﺪُﻩُ

* * *

 

ﻓﻜﻴﻒَ ﻟﻠﻌﺸْﻖِ ﺃﻥْ ﻳﻐﺸﻰ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩَ ﻋﻠﻰ

ﻣﺎ ﻓﻴﻪِ ﻣِﻦ ﺃﻟﻢٍ ﻣُﻀْﻦٍ ﻳُﻜﺎﺑﺪُﻩُ؟ !

 

ﻻ ﻳَﺴﻜُﻦُ ﺍﻟﻌﺸْﻖُ ﻗﻠﺒﺎً ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧِﺤﻪِ

ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻌﻮﺭٍ … ﻭﻓﻴﻪِ ﻣﺎ ﻳُﻀَﺎﺩِﺩُﻩُ

 

ﻭﺃﻣْﻘَﺖُ ﺍﻟﻌﺸﻖِ ﻣﺎ ﻻﻥَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩُ ﻟَﻪُ

ﻭﻟﻢ ﻳَﻠِﻦْ ﻟﻸﺳﻰ ﻭﺍﻟﺤُﺰﻥِ ﺟﺎﻣﺪُﻩُ

 

ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏُ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺗﺖْ ﻣﺸﺎﻋﺮُﻫﺎ

ﺇﻟَّﺎ ﻣِﻦ ﺍﻟﺼَّﺨْﺮِ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﺼﺖْ ﺟﻼﻣﺪُﻩُ

 

ﻟﻢ ﻳُﺤﻲِ ﺇﺣﺴﺎﺳَﻬﺎ ﻧﺎﺭٌ ﻭﻻ ﺑَﺮَﺩٌ

ﺳِﻴَّﺎﻥَ ﺣَﺮُّ ﺍﻟﻤَﺪﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﺎﺭﺩُﻩُ

* * *

 

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥُ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺤْﻠَﺖْ ﻣﺴﺎﻭﺋُﻪُ

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶِ ﻣِﻦ ﺣﻴﺜُﻤﺎ ﺳﺎﺀَﺕْ ﻣﺤﺎﻣﺪُﻩُ

 

ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢٍ ﻋﺎﺙَ ﻓُﺤﺸﺎً ﻣﺎ ﻟﺤﺎﺿﺮﻩِ

ﻣﺴﺘﻘﺒﻞٌ .. ﻭﺍﻟﻤَﺪﻯ ﻳُﺤْﻴِﻴْﻪُ ﺑﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﻛﻞُّ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕِ ﺣﻴﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺘﻪِ

ﻛﻘﺎﺻﺮٍ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥٍ ﺿﻞَّ ﺭﺍﺷﺪُﻩُ

 

ﻛﻢ ﺳﺎﻓﺮَ ﺍﻟﺸِّﻌﺮُ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻩُ ﻣُﻨْﺘﻬِﺠﺎً

ﺩﺭﺑﺎً ﻳُﻘﺮِّﺑُﻪُ ﻣﻤَّﺎ ﻳُﺒﺎﻋﺪُﻩُ

 

ﻳﻄﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕِ ﺳﻌﻴﺎً ﻛﻠَّﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖْ

ﺁﻣﺎﻟُﻪُ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕْ ﻋﻨﻪُ ﻣﻘﺎﺻﺪُﻩُ

* * *

 

ﻳﻨﻤﻮ ﻛَﺒَﺬْﺭِ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺳِﻤِﻬﺎ

ﻭﺍﻟﻴﺄﺱُ ﺑﺎﺫﺭُﻩُ ﺯﺭﻋﺎً ﻭﺣﺎﺻﺪُﻩُ

 

ﺳﺤﺎﺑُﻪُ ﻣِﻦ ﺩُﺧﺎﻥِ ﺍﻟﺤُﻠْﻢِ ﺗُﻤﻄِﺮُﻩُ

ﻳﺄﺳﺎً .. ﻭﻧﻬﺮُ ﺍﻷﺳﻰ ﺑﺎﻟﺤﺰْﻥِ ﺭﺍﻓﺪُﻩُ

 

ﻳﺴﺘﻨﺠﺪُ ﺍﻟﺸَّﻤﺲَ ﻇﻼًّ ﻭﺍﻟﻬﺠﻴﺮَ ﻧﺪﻯً

ﻭﺍﻟﺮﻣﻞَ ﻣِﻦ ﻇﻤﺄٍ ﻣﺎﺀً ﻳُﻨﺎﺷﺪُﻩُ

 

ﻳﺒﻜﻲ ﻛﻄﻔﻞٍ ﻏﺮﻳﺐٍ ﻣﺎﺕَ ﻣِﻦ ﻇﻤﺄٍ

ﺃﻣﺎﻡَ ﻋﻴﻨﻴﻪِ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀِ ﻭﺍﻟﺪُﻩُ

 

ﻳﻤﺸﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺟَﻤﺮِ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻭﻓﻲ

ﺃﺣﺸﺎﺀِﻩِ ﺿِﻌﻒُ ﻣﺎ ﺗُﺒﺪﻱ ﺗﻨﺎﻫُﺪُﻩُ

 

ﻗﺪ ﺃَﺛْﻘَﻞَ ﺍﻟﻬﻢُّ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﻥُ ﻛﺎﻫﻠَﻪُ

ﻓﻲ ﻗﻔﺮﺓٍ ﻟﻴﺲَ ﻓﻴﻬﺎ ﻣَﻦ ﻳُﺴﺎﻋﺪُﻩُ

 

ﻛﻞُّ ﺍﺗِّﺠﺎﻫﺎﺗِﻪِ ﻧﺎﺭٌ ﻭﺃﺩﺧﻨﺔٌ

ﻭﺍﻟﺤﺰْﻥُ ﺳﺎﺋِﻘُﻪُ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪِ ﻛﻞُّ ﺁﻻﻡِ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓِ ﻭﻣﺎ

ﺧﺎﺭﺕْ ﻗﻮﺍﻩُ ﻭﻻ ﻛﻠَّﺖْ ﺳﻮﺍﻋﺪُﻩُ

* * *

 

ﻣﺎ ﺃﻛﺌﺐَ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥَ ﻓﻲ ﻭﻃﻦٍ

ﻭﺍﻟﺒﺆﺱُ ﺃَﺭْﻭَﺟُﻪُ ﺳُﻮﻗﺎً ﻭﺳﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪِ ﺍﻟﺠﻬﻞُ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏُ ﻣﺎ ﺑﺮﺣﺖْ

ﻓﻲ ﻛﻞِّ ﺷﺒﺮٍ ﺑﻪِ ﺗُﺒﻨﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪُﻩُ

 

ﻟﻢ ﺗﺸﺒﻊِ ﺍﻟﺤﺮﺏُ ﻣِﻦ ﺃﺷﻼﺀِ ﻣُﺠﺘَﻤﻊٍ

ﺃﻟْﻘَﺖْ ﺑﺄﻭﺯﺍﺭِﻫﺎ ﻓﻴﻪِ ﻋﻘﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﻟﻠﻘﺘﻞ ﺃﺿﺤﻰ ﻣﺰﺍﺩﺍً ﻻ ﻣُﻨﺎﻗِﺼُﻪُ

ﺃﻭﻓﻰ ﺿﺤﺎﻳﺎﻩُ ﺳِﻌﺮﺍً ﺃﻭ ﻣُﺰﺍﺋﺪُﻩُ

* * *

 

ﻭﻣﺎ ﺳِﻮﻯ ﺍﻟﺸِّﻌﺮِ ﻓﻲ ﺩُﻧﻴﺎﻩُ ﻣﺎ ﻧﻀِﺒﺖْ

ﻣﺼﺎﺩﺭُ ﺍﻟﻬَﻢِّ ﻋﻨﻪُ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺭﺩُﻩُ

 

ﻛﻢ ﺷﺎﻋﺮٍ ﻓﻲ ﺣﻨﺎﻳﺎﻩُ ﺍﻟﻬُﻤﻮﻡُ ﺭَﺑَﺖْ

ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺷﺎﺧﺖْ ﻭﻟﻢ ﺗَﻬﺮَﻡْ ﻗﺼﺎﺋﺪُﻩُ

 

ﻣﺎ ﺯﺍﻝَ ﻳﻌﺰﻑُ ﺁﻻﻣﺎً ﻣﻤﻮﺳﻘﺔً

ﻣﻮّﺍﻟُﻬﺎ .. ﺗُﻄﺮُﺏُ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣَﻐﺎﺭﺩُﻩُ

 

ﻧﺎﻳﺎﺗُﻪُ ﻣﻞﺀُ ﺳﻤﻊِ ﺍﻟﺪَّﻫﺮِ ﺻﺎﺩﺣﺔٌ

ﺃﻟﺤﺎﻧُﻬﺎ ﻛﻠَّﻤﺎ ﺍﺳﺘﺸﺮﺕْ ﺷﺪﺍﺋﺪُﻩُ

 

ﻭﺳُﻮﻑَ ﻳﺤﺘﻞُّ ﻓﻲ ﺍﻟﺪَّﻧﻴﺎ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓَ ﻣﺎ

ﺩﺍﻡَ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮُ ﺗﺮﻭﻳﻬﺎ ﺷﻮﺍﻫﺪُﻩُ

 

ﻭﺍﻟﺸِّﻌﺮُ ﺃﻋﺼﻰ ﻭﺃﺳﻤﻰ ﺃﻥْ ﻳُﻄﺎﻭﻟَﻪُ

ﺷﺮﺡٌ .. ﻭﺇﻥْ ﺧﺎﺽَ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞِ ﻧﺎﻗﺪُﻩُ

 

ﻟﻦ ﻳﺨﻔُﺖَ ﺍﻟﻀﻮﺀُ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪِ ﻣﺎ ﺑَﻘﻴﺖْ

ﻋﻠﻰ ﺻُﺪﻭﺭِ ﺍﻟﻤَﺪﻯ ﺗﺰﻫﻮ ﻗﻼﺋﺪُﻩُ

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺
اظهر المزيد

فيصل البريهي

فيصل عبدالله البريهي.. عضو باتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومجلس أُمناء بيت الشعر اليمني، ورابطة الأدب الإسلامي، وعضو مؤسِّس لملتقى الإبداع الأسبوعي بـ(مؤسسة الإبداع للثقافة والأدب والفنون)، ورئيس لجنة جائزة رئيس الجمهورية للشباب (مجال الشعر) بأمانة العاصمة (2003-2011).. ذُكر في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، وموسوعة أعلام اليمن للدكتور عبدالولي الشميري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.