ثقافة وفنون

أفكار موجعة (خواطر)

أمتي تفتت وصارت لغتها لهجات مصطنعة وطلاب العلم فيها متشبهون بالفرنجة

لطيفة خالد

أديبة وكاتبة لبنانية.. لها سبع اصدارات نشرت إلكترونيا وورقيًا والسلسلة الزرقاء للأطفال.

Latest posts by لطيفة خالد (see all)

يجول في خاطرتي أفكار موجعة وتلح على وجداني أسئلة صعبة.

ومن تلك الأفكار والأسئلة جملة تتصدر بياني وهي «لماذا أكتب؟.. ولمن؟»..

وأمتي تفتت وصارت لغتها لهجات مصطنعة وطلاب العلم فيها متشبهون بالفرنجة بألسنتهم العوجاء وكتاباتهم العرجاء وأيضا ما النفع من الكلمات والجوع منتشر والجهل متفش والحروب قائمة.

وعندما طلب مني المشاركة في موقعكم الأغر رددت على أبجديتي وفي عنق دواتي ما هو آت: سأكتب وأظل أكتب ولكنه ليس ابداعا.

الابداع هو أن ننير شمعة في ظلمات عقول تنشأ..

والابداع هو أن نمسح دمعة من على وجنة طفل يفزع..

والابداع أن نكتب ونعمل..

نعم وإلا فكلماتي هباء وأعمالي عفوا «من نفسي لا تعدو نباحا» أو مواء أم عواء ولا ترقى حتى إلى الزئير..

وفي القلم نبض وفي القلب حروف متلازمون يسطرون الكلمات بنغمات رائعة ومعان طيبة

ولذلك أكتب الحب والكل متعطش ولذلك أرسم العشق والجميع ينتظر وأنشد الهوى قصيدة على بحر الود وعلى قافية الورد.

يا ذاك الشهم الفارس أريدك على فرس بيضاء قادم وأتمناك بردائك الفضفاض مختال ومعك الفخر والعز و سيفك شاهر

شرقي أهواك عربي أحبك وأعشقك بطل

من تاريخ يشبه قوتك ومن حاضر بك يتجمل وبمستقبل معك ننتصر

أناديك في اليقظة فأراك في أحلامي وأحكيك في المنام فتكون أمامي

يا رجلا” يغزو قلبي وعقلي ومعه الكون بسمات أصيلة وصفات كالبراعم تتفتح

خذني اليك معك الكوخ قصر والفقر غنى وردني اليك راغبة أنا يالسكن  في عينيك والراحة من عرين أتعابك.

فلا يمكن أن تكون البطولة والفروسية والانتصارات مجرد كلمات تخطها عربية تترجم لها بنات أفكارها الأمل والطموح والرجاء.

عليك مني فأنا العربية الشرقية الحالمة وأنت المنتظر الآت بقلمي ومن وراء دواتي.

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺
اظهر المزيد

لطيفة خالد

أديبة وكاتبة لبنانية.. لها سبع اصدارات نشرت إلكترونيا وورقيًا والسلسلة الزرقاء للأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.