التربية والتعليم

لغز «الوزير طارق شوقي»!

هل توجد مافيا وراء محاولة إسقاط منظومة تطوير التعليم؟!

هل وجود الوزير طارق شوقي أو رحيله يؤثر على تطويرالمنظومة التعليمية في مصر؟!

هل توجد أكثر من مافيا وراء محاولة إسقاط الوزير ومنظومة التطوير؟

نعم هناك أكثر من مافيا وراء ذلك..

وأركان هذه المافيا معروفة جيدًا..

كأصحاب المدارس الخاصة ذات التوجه الديني (إخوان – سلفيين)..

كالدروس الخصوصية والتي يحاربها وجود التابلت بالشرح الوافي المبرمج، والذي سيقضي على فئة معينة من بعض المعلمين..

كطباعة الكتب الورقية ومن وراءها..

 

كأصحاب الكتب الخارجية وملايين الجنيهات كمكسب سنوي لهم وعدم اهتمامهم بتجميد عقل الطالب تجاه البحث والمعرفة..

كالمجتمع الدولي الخارجي والذي لا يريد لنا النهوض ويرغب بوأد عقول ابناءنا الطلاب..

رغم تاريخ طارق شوقي في العمل بهذا المجال ونجاحه خارجيًا إلا أن عدم وجوده لن يؤثر كما يعتقد البعض..

ففي جميع الأحوال ستسيرعملية تطوير المنظومة التعليمية من خلال طريق مرسوم وخطة موضوعة، سواء استمر الوزير أم رحل..

فهي خطه دولة بأكملها وليست وزير فقط..

خطة دولة لتحويل جميع تعاملاتها وأساليب عملها وتعليمها من دولة ورقية لدولة إلكترونية..

الجميع يتحدث وينشر عن الدول العظمى وتطوير منظومتها التعليمية دون أن يتطرق أحد إلي سؤال هام..

هل تم تطوير أية منظومة داخل هذه الدول فجأة بدون أخطاء في بدايات التنفيذ ؟!

نحن أمام تجربة وليدة ومن الطبيعي أن يحدث بها أخطاء سواء كانت تلك الأخطاء عادية أم متعمدة..

الجميع لا يتحدث عن أفعال الطلاب بل يتحدث عن (سقوط السيستم) فقط هل تعتقدون أن من يسعون لإنجاح التجربة هم من يسعون لسقوطه؟

وهنا يتواجد أهمية الدور الأمني لمعرفة أسباب وخلفيات سقوطه..

ولا أعلن موافقتي على تعامل الأمن بهذه الطريقة مع ابنائنا الطلاب..

الجميع رفضها بداية من أعلي جهات الدولة وهذا الرفض من الأمور البديهية..

ولكن هذا لا يجيز الحق للطلاب بالتلفظ بمثل هذه الألفاظ ومحاولة اقتحام مبنى الوزارة لأننا يجب أن نبني داخل أسرنا ومدارسنا ومجتمعنا أجيالًا متحضرة تعي معنى الاعتراض والرفض وكيفية توصيله للجهة المعنية

عندما نبدأ تطوير منظومة كالتعليم تحوي هذا العدد داخل دولة كمصر بظروفها المختلفة تسارع الزمن للصعود لصفوف الدول الكبرى، فمن الطبيعي أن يحدث العديد من الأخطاء غير المقصودة..

ولا يجب مقاومة التجربه والهلع منها لوجود بعض التحديات الخارجية لاسقاطها حتي لا نظل دائما متوقفين عند نقطه الصفر

نحن نحارب فكر جديد نحتاج ان نسانده ونساعده على تكمله المسيره فتطوير المنظومه التعليميه هي المسار الوحيد لبناءشخصية الانسان والمجتمع المصري

فلايجب ان نقف بجانب مافيا لا تحارب الوزير فقط بل تحارب الدوله بأكملها من خلال التعليم

جديا يوجد أخطاء في التنفيذ  وكان واجبا علينا عمل تطهير لعناصر عده تحارب هذا التطوير والنجاح من اصحاب المصالح والتوجهات المختلفه

بدون التجربه لن يتم ادراك الاخطاء وتفاديها مستقبلا فالتجربه هي بداية التطوير

وختاما….

انا ادعم تطوير المنظومه التعليمية التي ستحدث التغيير الشامل في شخصية الانسان المصري

 

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

رشا عمر

مدير العلاقات العامة في بوابة «نبض المجتمع» ومؤسس فريق تفاءلوا بالخير
رشا عمر

رشا عمر

مدير العلاقات العامة في بوابة «نبض المجتمع» ومؤسس فريق تفاءلوا بالخير

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تتحدثين عن اهمية التجربة
    تعلمنا في البحث العلمي أن التجربة تعني اختيار عينة تمثل نسبة ضئيلة من الفئة المستهدفة بالتطبيق
    لا أن تطبق على كامل الفئة بعدد 700 الف طالب
    ياسيدتي التجارب هي عملية تطبيقية لها ايجابيات وسلبيات مخطط لها تخطيطا جيدا
    وتطبق على عينة لاثبات جدواها من عدمه
    لا أن تطبق على كامل الفئة ورغم كل مشاكلها و نتائجها الكارثية يتم الاصرار على نجاحها ..
    يا من تدافعين عن نظام من وجهة نظرك يحارب الدروس الخصوصية
    النظام التراكمي هل تعلمين انه طبق في مصر من قبل واثبت بما لايدع مجالا للشك بأنه سبب تضخم الدروس الخصوصية وتم الغاؤه في عهد الوزير جمال العربي
    هل تعلمين ان هذه التجربة طبقت مايسمى بالمواد الدراسية الممتدة بدون اي عملية تعليمية في المدارس
    تجربة بلا تعلميم في المدارس
    تجربة بلا تدريب للمعلمين وما سمي ببرنامج المعلمون اولا هو محض وهم وماهو الا تغيير لمسميات لمايعرف بالتعليم النشط او التفاعلي
    تجربة بلا تدريب للطلاب على استخدام التابلت وحين سأل الوزير عن تدريب الطلاب قال نصا
    الولاد عفاريت مش محتاجين تدريب
    هل تعلمين ان الامتحانات التي سقط السيستم بها اربع مرات متتالية
    غير صالحة للتطبيق على اجهزة الكترونية
    هل تعلمين ان الدروس الخصوصية تضاعفت بسبب التراكمية وتحولت الثلاث سنوات الى شهادات
    هل تدركين معنى تحطيم جيل نفسيا وبدنيا
    تتحدثين عن الطلاب الذين تظاهروا في محافظات مصر
    وعلى ابواب الوزارة
    هل تعلمين ان هؤلاء الطلاب ماذهبوا من الأساس متظاهرين
    وانهم اغلق عليهم سيستم الامتحانات ورفض مدير المدرسة تحويلهم ورقيا ثم سلمهم الامتحان الورقي في اخر نصف ساعة
    وعندما احتجوا قال لهم لا حل لكم سوى التوجه للوزراة للشكوى
    وتم رفض استقبالهم من اي قيادة بالوزارة
    مادعا الطلاب الذين شعروا بالظلم للاحتجاج
    وماكان من الوزراة ولم يحدث في تاريخ التعليم ان تستعين بالشرطة
    ليسحل ويضرب أطفال على باب الوزراة
    يدك في الماء
    ولا علم لك بمجريات الأمور
    ليتك تسكنتين عما لا تعلمين

  2. المصيبة أنكم غير متخصصين وانكم تسيرون كالعميان وراء تصريحات الوزير وتتقلون أجيالا بايدي ودماء باردة
    انا متخصصة في الشأن التعليمي وابنتي من ضحايا التطوير واجهونا ان كنتم تستطيعون
    نحن اولياء أمور طلاب التطوير الكاذب المدمر .. طارق شوقي قتل مستقبل اولادنا بأكاذبيه التي تدافعون عنها
    انتم تشترون الوهم وتبيعونها لنا
    كذب في كل ادعاء قاله
    بدلا من دفاعك المستميت عن معالي الوزير
    انزلي من برجك العاجي واستمعي بعقل وتعقل الى اولياء الأمور والطلاب المطحونين
    واعلمي اننا اشد وطنية من كل مدعي علينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.