اقتصادمساحة للاختلاف

فكرة مستحدثة لتنمية المشروعات الصغيرة

«شركة التمويل المالي الإداري المعلوماتي» لها مهام كثيرة

حتى الآن وبالوقائع التاريخية الاقتصادية العالمية إجمالاً والمحلية فى كل الدول على اتساع المعمورة أنه لم يظهر للآن نظام يحقق استقرار إقتصادى للدول ويحميها من الهزات.

سواء كان نظام إشتراكى أو رأسمالى، بدرجاتهم المتفاوتة أو حتى بالنظام المختلط التى إنتهجته كثير من الدول على سبيل البعد عن المغالاة أو التحيز لأى من النظامين.

ولكن كلا النظامين هو طريق يؤدى فى النهاية حتماً بإستحواذ مجموعة قليلة من الأفراد بثروات المجتمع.

وبالتالى السيطرة على مقدرات باقى الأفراد وبالتالى الدول والحكومات.

وهذه الحالة لابد وأن تدفع العالم الى حافة هاوية إقتصادية نتيجتها المنظورة حروب وصراعات ما بين ساخنة وباردة. يكون من نتيجتها الضحايا بعشرات المئات والملايين سواء بالموت المباشر نتيجة للصراعات المسلحة أوإفتقادهم أقل أسباب الحياة (غذاء – دواء – مأوى – نظام).

لذا فمن الحلول التى يعترف بها الخبراء والحكومات هو تدعيم وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر.

ولكن هل ندعِّم لنعالج الداء أم لمجرد تخدير وتسكين المشكلة لتبدأ من جديد دورة من الركود والكساد ؟؟

وهنا أبدأ بطرح شافى وناجع.

وسوف نوضح بالتفصيل رؤيتنا للأسباب والنتائج التى تؤدى الى هذه الكوارث الإنسانية لكل من يهتَّم بتفاصيل ما بنينا عليه أفكارنا حتى يشاركونا بالنقد الموضوعى البناء للحلول المطروحة لنعمل معاً فى بناء نظام إقتصادى جديد يعمل لصالح الإنسانية ويدعم سعادتها.

فكرة لتنمية ودعم المشروعات الصغيرة

عادة الكيانات الإقتصادية الكبيرة تملك مقومات أساسية تدعم قدرتها على الإستمرار والنمو بإبتلاع كل الكيانات الأصغر منها فى ظل المنافسة الشرسة لتتحول فى النهاية للإحتكار والسيطرة كما أسلفنا بالمقدمة.

هذه المقومات بترتيب الأهمية :

  • الإدارة المتمكنة
  • المعلومات الكافية بالوقت المناسب
  • وسائل الإنتاج.

عادة تكلفة هذه المقومات مرتفعة ولكنها تكون شبه ثابتة لذا تكلفتها الحدية متناهية الصغر بالمقارنة مع ضخامة قيمة الأرباح الإجمالية للمشروعات الكبيرة.

أما المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر فهى لا تستطيع تحمل عبئ تكلفة يفوق أحياناً إجمالى قيمة أعمالها أو أكثر. لذلك فإنها تتعرض لهزات تؤثر على وجودها.

من هنا نستطيع:

أن نطرح مبادرتنا بإنشاء كيان تمويلى يهدف للربح (تمويل مالى إدارى معلوماتى) كشركة مساهمة إحدى أهم المهام التى تضطلع بها لدعم المجتمع هى التفريخ الإدارى فى جميع المجالات الإقتصادية، لإقامة صرح إقتصادى متكامل.

الفرد فيه ينتج على الأقل أسباب ووسائل معيشته ويحصل على فرصته الكاملة لإستغلال كل إمكاناته الكامنة سواء داخله أو بمحيطه.

وسيتم مساعدته وبواسطته لتمكينه من العطاء بسعادة ليحصل على الرفاهية مقابل إنتاج حقيقى يحتاجهالمجتمع.

من أهدافه:
1- إنشاء كيانات إقتصادية متكاملة بطريقة المشاركة والإنسحاب التدريجى مهما كانت درجة الملاءة المالية لطالب المشروع..

الإهتمام الأساسى للكيانات إقتصادية متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر.

فى جميع مناحى النشاطات عن طريق دعم وتمويل كل من يتقدم راغباً فى إمتلاك مشروع وإدارته ..

بعد التأكد مبدئياً بتمتع الفرد بالإستعداد الفطرى للإدارة.

وبعد التأكد من ملائمة الجدوى الإقتصادية للمشروع ومدى أولوية مساهمته الفاعلة لدعم المجتمع. وحتى يضمن قدراته على الإدارة والإستمرار سواء منفرداً أو بمساعدة الكيان التمويلى عن طريق إمداده بالمعلومات الكافية لتساعده على إتخاذ القرار الصائب فى الوقت الملائم وتقديم الإستشارات الإدارية والإقتصادية بمقابل رسوم شهرية.

يتم عمل المشروع بوجود طالب المشروع كموظف مدير تحت التدريب ثم مدير تحت رعاية ودعم مجموعة الإدارة للكيان المالى الى أن يتم التأكد لصلاحيته للإدارة منفرداً لتبدأ عمل جدولة للإنسحاب من المشاركة تبعاً لنسبة المشاركة المالية عند بداية المشروع وقدرة الإستقلال الإدارى التى يتمتع بها صاحب المشروع.

2- حتى يعى الفرد لقدراته الحقيقية ليسعى لتنميتها وإكتشاف إمكانات محيطه الإقتصادى.

ويسعى لطلب المساعدة المتاحة ليحصل على فرصته.

لدينا طرح ثقافى إعلامى فاعل لتغيير ثقافة الأفراد مع مراعاة الخصوصية المحلية ليتحولوا من ثقافة الإستهلاك دون إنتاج الى ثقافة الإستهلاك من أجل الإنتاج ..

وهذا الكيان أيضاً هادف للربح وجزء من أرباحه سيتم بها دعم وتنمية المجتمع سواء للتشجيع أو تأسيس قواعد مادية وبشرية للدفع المجتمعى لتنمية قدرات الأفراد على التعاون المجتمعى من أجل التنمية الثقافية والعلمية والبيئية بجانب التنمية والتكامل الإقتصادى الحدى والتشجيع على القراءة الجادة وأيضاً تشجيع مواهب الكتابة لتكون جادة هادفة.

وإكتشاف مواهب الأفراد مبكراً من الطفولة ويتم صقلها بالمهارات المناسبة والإهتمام والرعاية البدنية والصحية والنفسية والثقافية التى تؤهلهم ليواجهوا المنافسة القادمة على الريادة. هذا الكيان يحتاج توضيح لكل من يعنيه الأمر.

3- الإهتمام بتحقيق طفرة إقتصادية عن طريق دعم ومساندة الإختراعات والإبتكارات بإنشاء شركة ربحية للصناعات الإقتصادية جاهزة الطلب لتوفر وسائل لدعم بحوث وأفكار المخترعين التى تظهر بوادر إقتصادية لعمل دراسات الجدوى الإقتصادية وتنفيذ نماذج المخترعات وتسجيلها وعمل وتصنيع منتجاتها والقيام بصناعة الطلب.

بذلك تكون هذه الشركة وسيلة ربحية لتمويل البحث العلمى ووسيلة لتنفيذ الأفكار لتحصل على السبق الإقتصادى. وهناك أيضاً بعض التفاصيل لكل من يهتم و يعنيه الأمر.

هذه نبذة عن برنامج متكامل لدعم الإقتصاد المستقر المتنامى صالح لكل المجتمعات ولا تؤثر الوسيلة التمويلية المطروحة بالشكل المطلوب دون تغيير المفاهيم والثقافات الحالية وستتم عبر سنوات قليلة لا تتعدى العقد من الزمان كما أعتقد وأطرح رؤيتى من هذا المنظور .

لهذا الكيان (شركة التمويل المالى الإدارى المعلوماتى) مهام كثيرة تطول شرحها وتوصيفها ليتكامل مهامه وستغير من مفهوم وقواعد كثيرة بإقتصاديات العالم. تعرض لمن يهتم ويعنيه الأمر.

ولدى طرح جديد لتغيير شكل ومضمون التعليم بنظرة جديدة تواكب المستقبل أيضاً . حتى تكون الطاقة البشرية هى الهدف للتنمية وليست فقط الوسيلة..

هذا.. والله الموفق لسواء السبيل

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

أحمد علي عبد الله

كاتب وباحث، ومستشار مالي وإداري، وخبير تسويق، من مواليد مارس 1959، نشر عدد من المقالات بالمواقع الإلكترونية، وأسس قناة خاصة به على اليوتيوب لطرح حلول لبعض المشكلات من وجهة اقتصادية..
للتواصل ahmadkawaled@gmail.com
أحمد علي عبد الله
الوسوم

أحمد علي عبد الله

كاتب وباحث، ومستشار مالي وإداري، وخبير تسويق، من مواليد مارس 1959، نشر عدد من المقالات بالمواقع الإلكترونية، وأسس قناة خاصة به على اليوتيوب لطرح حلول لبعض المشكلات من وجهة اقتصادية.. للتواصل ahmadkawaled@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.