منوعات

«منى العقاد».. حدوتة مصرية عن الوحدة الوطنية

انتشرت صورة تجمع بين كبير الخدمات الأسقفيه الأنبا يوليوس (مصر القديمة) وشيخ جامع عمرو بن العاص، مع الدكتورة منى العقاد، استشارى أمراض السمع والاتزان.

الصورة في الحقيقة عبارة عن لقطتين مختلفتين لنفس الأشخاص، الأولى في عام ٢٠١٧ والثانية تجمعهم في عام ٢٠١٩

تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع الصوره في دقائق محدودة، وهذا إنما يدل على روح المحبه والأخوة والعطاء بين المسيحيين والمسلمين

وتساءل قليل من الناس (يعني ايه الصوره.. ومعناها ايه) وذلك في تعليقات أسفل الصورة.

وكان رد د. منى العقاد: (الصوره بألف معنى.. فهى إنما تدل على الروح الطيبة واستمرارية المحبة والأخوة والعطاء.. واستمرارية الخدمة للجميع)

وتستكمل الحديث دكتور منى، قائلة بأنها تشعر بالسعادة كلما قدمت خدمة لأحد الأشخاص خاصة من محدودي الدخل والبسطاء، مشيرة إلى أنها كلما خدمت أشخاص اكتر ونجحت في الوصول بخدماتها الطبية والإنسانية لناس ومرضى يحتاجون تخصصها فهذا من رضا ربنا.

وتستمر ردود الناس تحت الصورتين بهاشتاجات مثل

#يحيا_الهلال_مع_الصليب

#مسيحيين_مسلمين_دايما_مع_بعض

#مسيحيين_مسلمين_كلنا_مصريين

#طول_عمرنا_شعب_واحد_وحنفضل_واحد

#بناكل_ونشرب_مع_بعض

#مدارس_جامعات_اندية_تجمعنا

#محدش_حيقدر_يفرقنا

#لا_للعنف_لا_للتعصب_لا_للارهاب

 

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺
اظهر المزيد

ياسر حسني

كاتب وصحفي وباحث (مصر) للتواصل: yasserhossny.net@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.