اخترنا لكمعرض الكتاب 2019

الباحثة منى مالك: كتاب «يوسف صديق» يوثق حياته الشخصية والعسكرية والسياسية 

معرض الكتاب يستضيف ندوة فكرية وبحثية حول البكباشي يوسف صديق أحد قادة ثورة يوليو

قالت الباحثة منى مالك، مؤلفة كتاب «يوسف صديق.. ودوره في ثورة يوليو 1952»، إنها عندما اختارت شخصية البكباشي يوسف صديق ليكون هو محور رسالة الماجستير، فإنها لم تكن تعرفه الكثير، لذا فقد تحمست كثيرا للبحث عنه والتعرف عليه.

وأضافت د. منى مالك، خلال كلمتها بندوة مناقشة كتاب «يوسف صديق.. ودوره في ثورة يوليو»، أنها قد استغرقت ٤ سنوات في جمع المادة، وتلقت المساعدة من أسرته، الذين قدموا لها الدعم الشديد.

وأكدت، أن الكتاب يضم مخطوطات بخط يوسف صديق، فضلا عن حياته الشخصية والسياسية والعسكرية، ودوره في ثورة ٢٣ يوليو.

ومن جانبه، قال الدكتور خلف الميري، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، إن مؤلفة الكتاب، قد قدمت عملا مهما للتاريخ والأجيال القادمة، وأبرزت دور شخصية الكتاب في ثورة ٢٣ يوليو، مؤكدا أن تلك الشخصية تستحق المزيد من الأعمال، فنحن بحاجة للتعرف على يوسف صديق الشاعر والأديب.

وأضاف، الدكتور خلف الميري، أن يوسف صديق كثيرا ما التقت أراءه مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهو كان حلقة متوسطة بين محمد نجيب الأكبر سنا والضباط الأحرار الأصغر سنا، نظرا لكونه الأقدم في الرتبة العسكرية وسعة أفقه وثقافته والعمق، بالإضافة لكونه كان مندوبا للضباط الأحرار بوزارة الأوقاف. وأكد الميري، أنه كان مخلصا بنبله وأخلاقه.

الباحثة منى مالك كتاب «يوسف صديق» يوثق حياته الشخصية والعسكرية والسياسية

شخصية يوسف صديق دار حولها جدل كبير

ومن جانبه، قال الدكتور شريف يونس، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان، إن المجتمع المصري يعاني من نقص عام في المعرفة التاريخية، لافتا إلى أن شخصية يوسف صديق دار حولها جدل كبير ليس على المستوى الفكري فقط، وإنما منذ فترة الضباط لأنه اختلف مع مجلس قيادة الثورة، واستقال وتم اعتقاله فترة من الزمن.

وأضاف يونس، أن يوسف صديق وقت ثورة يوليو تحرك مبكرًا عن الميعاد المتفق عليه، فهو كان دوره احتياطي وتأميني لمكان بالجيش، وتحركه مبكرا أنقد الثورة من مشاكل كثيرة، كان من الممكن التعرض لها، وذلك الموقف هو الذي أدخل يوسف صديق التاريخ.

وأوضح أن تنظيم الضباط الأحرار، لم يكن ضخم فهو كان حوالي ٣٠٠ ضابط فقط، ويختلف صديق عن باقي أعضاء مجلس الثورة لأنه أكبر سنا وأقدم في الرتبة العسكرية، وذو خبره واسعة في الجيش، وبدأت علاقته بالضباط الأحرار في وقت متأخر  عام ١٩٥٢.

وتابع: أن الباحثة استعانت بروايات شفوية في كتابها ومصادر كلها حكايات متضاربة مما يمثل إرهاق شديد عليها، مشيرا إلى ختام الكتاب الذي يدور حول معركة قامت من أجل وضع تمثال ليوسف صديق بمتحف الثورة، فهل كان جزء من مجلس قيادة الثورة أم لا.

ودعا أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان، الجميع ألى قراءة هذا الكتاب الشيق للتعرف على أن ثورة يوليو كانت أكثر تعقيدا مما تبدو عليه أمام الجميع.

الباحثة منى مالك كتاب «يوسف صديق» يوثق حياته الشخصية والعسكرية والسياسية

جدير بالذكر، أن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019، اليوم السبت، قد شهدت تنظيم ندوة لمناقشة كتاب «يوسف صديق.. ودوره في ثورة يوليو 1952» للباحثة الدكتورة منى مالك، والذي حصلت بموجبه على درجة الماجستير عام 2016، وكانت الندوة بقاعة كاتب وكتاب بالمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بحضور الدكتور خلف الميري استاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، والدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، والدكتور شريف يونس أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان، والدكتور فطين أحمد فريد، والدكتور طه الشافعي، والدكتور يوسف بهيج أستاذ بكلية الطب جامعة قناة السويس.

☺ تعليقك يسعدنا.. فشارك به! ☺

رئيس التحرير

رئيس تحرير موقع «نبض المجتمع» ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «المجتمع للثقافة والإعلام».
للتواصل: yasserfirm@gmail.com
الوسوم

رئيس التحرير

رئيس تحرير موقع «نبض المجتمع» ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «المجتمع للثقافة والإعلام». للتواصل: yasserfirm@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.